يجب أن
يجب أن يحصل جميع الأطفال ضحايا الجرائم الجسيمة في اليمن على الحماية القانونية والدعم النفسي وإعادة التأهيل والإدماج.
يجب أن يحصل جميع الأطفال ضحايا الجرائم الجسيمة في اليمن على الحماية القانونية والدعم النفسي وإعادة التأهيل والإدماج.
إفلات المجرمين من العقاب: يفلت أغلب المجرمين ضد الأطفال من العقاب لأسباب عديدة، أهممها الأسباب التالية والتي يتوجب علينا جميعا كمجتمع أن لا نسمح بحدوثها وأن نبذل كل طاقتنا لنصرة الطفل الضحية لأننا بذلك نحمي الكثير من الأطفال من الوقوع ضحايا لنفس المجرم أو غيره من المجرمين:- عدم إبلاغ الأسرة عن الجريمة خوفاً من الفضيحة. […]
أغلب الاعتداءات الجنسية ضد الأطفال تحدث من الذكور المحيطين بهم كالأقارب والجيران وأرباب العمل وحتى المحارم.
الصمت وعدم الإبلاغ عن اغتصاب واستغلال الأطفال جنسياً وغيرها من الجرائم الجسيمة يمكن المجرمين من الإفلات من العقاب والاستمرار في انتهاك كرامة أطفالنا.
نشر صور وأسماء الأطفال ضحايا العنف الجنسي في الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لأن ذلك يمثل تشهيراً ووصمة دائمة ويلحق أضراراً خطيرة على الطفل الضحية وعائلته وعلى المجتمع بشكل عام.
يعمل المركز على تعزيز آليات الحماية الوقائية من العنف والاستغلال وسوء المعاملة كهدف رئيسي من إنشاءه في 2008م، كما يقدم الحماية المباشرة للأطفال الضحايا، ومن خدماته على سبيل المثال لا الحصر:- الرصد والحماية: يقوم المركز بتلقي الشكاوي والبلاغات من المجتمع ومراقبة ورصد وتوثيق الجرائم والانتهاكات من خلال نظام إلكتروني لضمان سرية وحفظ المعلومات والوثائق وتحليلها […]
للحصول على الاستشارات القانونية والمناصرة للأطفال ضحايا الجرائم الجسيمة، يمكنكم التواصل مع قسم البلاغات والشكاوي على واتس آب رقم: 771400002 أو اضغط على: استمارة البلاغات. * يمنع ىمنعاً باتاً: نشر صور وأسماء الأطفال الضحايا في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. * سياج منظمة يمنية متخصصة في حماية ومناصرة الأطفال في جميع المحافظات منذ 15 عاماً.
يفلت غالبية مرتكبي الاعتداءات الجنسية بحق الأطفال من العقاب بسهولة، خصوصاً إذا كانوا من أقارب أو محارم الضحايا أو يستقوون بجماعات مسلحة أو شخصيات ذات نفوذ. كما أن الحرب والانقسامات السياسية والعسكرية على كفاءة واستقلالية مؤسسات العدالة وإنفاذ القانون، وتوقف أو عجز أغلب المؤسسات غير الحكومية اليمنية المتخصصة في حماية ومناصرة حقوق الطفل منذ 2014، […]